آلية تعاون مع العلوم والتكنولوجيا              تأهيل بناية المركز الجديدة              مباركة السيد رئيس الجامعة لمحضر اجتماع مجلس إدارة المركز

 اقسام المركز
 

 الأقسام العلمية في المركز :-

ابتدأ المركز تأسيسه بأدارة ترعى ثلاثة أقسام علميه على النحو الآتي :

أولا : قسم تنمية الموارد الطبيعية .

ثانيا : قسم تنمية الموارد البشرية .

ثالثا : قسم التخطيط وقواعد البيانات.

وتتناول هذه الأقسام الثلاث ووحداتها البحثية دراسة أهم موارد وعناصر التنمية الشاملة لمنطقة حوض أعالي الفرات وعلى النحو الآتي :-

 

أولا :- قسم تنمية الموارد الطبيعية

 

ويشتمل على الوحدات الآتية :-

1-                  وحدة دراسات المياه

2-                  وحدة الدراسات الزراعية

ج- وحدة الدراسات البيئية

د- وحدة دراسات الجيولوجيا والمعادن

 

أ- وحدة دراسات المياه :-

 

تعنى هذه الوحدة بدراسة المياه السطحية والجوفية , ودراسة تنمية الوديان المنتشرة في المنطقة , ونلخص أبرز الدراسات الإستراتيجية التي تعنى بها هذه الوحدة على النحو الآتي :-

1- إعداد دليل نوعية مياه نهر الفرات بالتعاون مع الدول المتشاطئة على حوض الفرات (القطر العربي السوري والجارة تركيا) من أجل إقرار توزيع عادل لكميات المياه موزونة بنوعية المياه .حيث يتعرض النهر لتردي نوعية مياهه جراء تصريف الملوثات المختلفة , أو جراء الخزن في خزانات السدود الممتدة على مجراه وما يترتب على ذلك الخزن من زيادة في تركيزه الملحي , مما يقلل من إنتاجية وحدة حجم المياه , الأمر الذي يتطلب وضع معايير متفق عليها للعلاقة بين الكمية والنوعية للمياه الواصلة إلى كل بلد من البلدان المتشاطئة على حوض الفرات .

2- يمتد نهر الفرات مسافة تربو على الأربعمائة كيلومتر من مدينة القائم الواقعة على الحدود السورية إلى مدينة الفلوجة , ويجري بانحدارات مختلفة يمكن تقسيمها إلى انحدارين رئيسين عند منتصف امتداده في المنطقة في مدينة البغدادي على بعد مائتي كيلومتر عن القائم , الأول من مدينة القائم حتى البغدادي, حيث ينخفض منسوب مجرى النهر زهاء مائة متر , من منسوب 167 متر فوق مستوى سطح البحر عند نقطة دخوله العراق في القائم , إلى منسوب 70 متر جنوب شرق البغدادي . أما الانحدار الثاني والذي يمتد نحو مائتي كيلومتر أخرى من جنوب شرق مدينة هيت وحتى جنوب شرق الفلوجة حيث ينخفض المنسوب نحو 20 متر فقط . أن امتداد النهر كل هذه المسافات الكبيرة مع تنوع الانحدار , يشكل عامل غنى لتنوع سلوك النهر عبر بيئات مختلفة , كما يوفر فرص لاستثمار انحدار الماء في توليد الطاقة الكهرومائية من خلال التقانات الحديثة المتمثلة بإنشاء سدود غاطسة صغيرة لا تؤثر كثيرا على بيئة النهر ونوعية المياه .

3- هناك العديد من الوديان الكبيرة والصغيرة الممتدة غرب وجنوب غرب مجرى الفرات , ويمتد كثيرا منها إلى داخل الأقطار العربية المجاورة , ومع أن المعدلات السنوية للأمطار في هذه المنطقة قليلة لا تتجاوز 150 ملم في السنة , إلا أنها غالبا ما تمتاز بشدة الهطول العالية التي تسبب انحدار السيول التي ساهمت في تكوين هذه الأودية عبر قرون طويلة . يحقق التوسع في حصاد مياه الأمطار في هذه المنطقة فوائد كبيرة في تحسين بيئة المنطقة من خلال الاستثمار المباشر لتلك المياه في إنشاء واحات صحراوية , ومن خلال تغذية المياه الجوفية المطلوبة لتلك الواحات والأحزمة الخضراء أيضا .

4- تشكل مياه الشرب الملوثة واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد صحة الإنسان ,     وإذا كان نهر الفرات قد اكتسب اسمه من نقاوته العالية , فأن سوء إدارة مجرى هذا النهر تسبب في تردي نوعية مياهه مما يتطلب التعمق في دراسات النوعية وتصميم محطات معالجة المياه على أسس علمية رصينة , وليس على اعتبارات نمطية مكررة غير مهتمة بخصوصية بيئة النهر ونوع الملوثات السائدة فيه.

5- هناك ثلاث مسطحات مائية كبرى مرتبطة بحوض أعالي الفرات هي خزان سد حديثة وحوض الثرثار وبحيرة الحبانية , كما أن هناك حاجة ملحة للتوسع الزراعي وإنشاء غابات ومصدات رياح لتحسين بيئة المنطقة . ولا بد من التعمق في الدراسات التي تعنى بهذا الأمر بالغ الأهمية .

6- مع وجود أزمة حقيقية في المياه , إلا أن الكثير من المدن الكبيرة على امتداد هذا الحوض تعاني من مشاكل ارتفاع منسوب الماء الأرضي الضارة بالعمران والنبات والبيئة , فلا بد من دراسة الأساليب والوسائل العلمية المثلى في معالجة هذه المشاكل , ومن تلك المعالجات , التوسع في زراعة غابات الأشجار عالية التبخير مثل شجرة الأتريبلكس  , والتي ستحقق تحسننا في البيئة كونها أشجار كبيرة تعمل كمصدات رياح , بالإضافة إلى الحد من أضرار المياه الجوفية القريبة من السطح .

7- تطوير منظومات الري وتأهيل الكوادر المختلفة لتشغيلها وإدارتها , ودراسة تحسين الكفاءة الإجمالية لمشاريع الري من خلال تحديد نظام الري الأمثل في المنطقة المعينة بناءً على معطيات البيئة ومفهوم منظومة التربة – النبات – الجو  لغرض الحد من هدر المياه وتملح التربة وتلوث البيئة .

 

            ب- وحدة الدراسات الزراعية :-

 

            تتناول هذه الوحدة الجوانب التنموية المختلفة للدراسات الزراعية , ابتداءً بالتوسـع 

        الأفقي في المساحات الخضراء , وصولا إلى الصناعات الغذائية المرتبطة بالزراعة

        والثروة الحيوانية والغابات وبأنواعها المختلفة , كصناعات تعليب الفواكه والخضـر

        وصناعات الألبان وصناعات الزيتون وتكثير وتعليب الأسماك وصناعـات العسـل

وغيرها. وتتلخص أهم المحاور الإستراتيجية التي تعنى هذه الوحدة بدراستها على النحو الآتي :-

1-  تنمية الزراعة على امتداد حوض الفرات , ويتطلب هذا الأمر دراسات مسح وتصنيف التربة بهدف تصميم إدارة حقلية مثلى من خلال تحديد أنواع النباتات التي تعطي الإنتاج الأمثل في البيئات المختلفة للحوض , آخذة بنظر الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والبيئية المختلفة وفق دراسات وخطط طويلة الأمد .

2- إجراء المسوحات الميدانية الدورية المختلفة للأشجار والمحاصيل , وتحديد أنواع الحشرات والأمراض لوضع قاعدة بيانات يستند إليها الباحث والمصمم والمستثمر , ومتابعة تحديث وتطوير هذه المسوحات .

3-  تطوير إنتاج بذور منتخبة من المحاصيل الإستراتيجية كالقمح والشعير والذرة , والتشجيع على زراعتها وتسويقها في المنطقة .

4-  إنشاء البيوت الزجاجية للأغراض البحثية المختلفة ودراسة جوانب الاستثمار في هذا المجال .

5-  تكثير الأصناف الجيدة من النخيل باستخدام التقانات الحديثة والزراعة النسيجية

6- التوسع في مزارع تربية النحل وتهيئة المرشدين الزراعيين لغرض تحقيق الإدارة المثلى للمناحل والصناعات المختلفة لها .

7- تنمية الثروة الحيوانية وصناعاتها المختلفة , وتقديم الدراسات الخاصة بالمراعي من أجل وضع الحلول المناسبة للحد من آثار الرعي الجائر المسببة للتصحر.

8- تكثير الأصناف الجيدة من الأسماك بهدف استحداث صناعة تعليب الأسماك

9- الاهتمام بالأعشاب الطبية والنباتات النادرة وإنشاء المحميات لهذا الغرض .

10- تشجير مداخل ومخارج المدن بأشجار منتخبة تتعايش مع بيئة المنطقة.

11- التوسع في دراسات البزل البيولوجي من خلال التوسع في زراعة  الأشجار عالية التبخير حول المسطحات المائية الكبرى وفي المناطق التي تعاني من ارتفاع منسوب الماء الأرضي .

 

ج – وحدة الدراسات البيئية :-

 

اكتسبت الدراسات البيئية جانبا كبيرا من الأهمية في العصر الحديث , ذلك لما وفره العلم الحديث من وعي بأن عناصر ومفردات الحياة وأنشطتها المختلفة لا تعمل بشكل منفرد أو معزول , بل يؤثر كل عنصر أو نشاط بسائر العناصر والأنشطة المحيطة به كما يتأثر بها أيضا , فلا يمكن الوصول إلى إدارة مثلى لأي مورد من الموارد ما لم تتم دراسته على أنه عنصر في منظومة (البيئة) المتناسقة الارتباط ما لم يشوه فرط الاستغلال أو سوء الإدارة تناسقها الجميل .

من هنا كانت وحدة الدراسات البيئية في هذا المركز تهتم بعلم الأمثلية (optimization) في إدارة الموارد , حيث يتم تقويم مدى تأثير العناصر والمفردات المختلفة لأي نشاط ومدى تأثره بالوسط المحيط أيضا , من أجل التركيز على العناصر ذات التأثير والتأثر الأكبر وصياغة النماذج الرياضية (mathematical model) أو تحديد التوصيات اللازمة لتحقيق الإدارة المثلى للأنشطة المختلفة . وتتلخص أهم المحاور البحثية لهذه الوحدة بإجراء الدراسات والتحاليل الكيمائية والبيولوجية للمياه والتربة , ودراسة أنواع الملوثات متضمنة التلوث بالإشعاعات المختلفة وتحديد أنماط التعامل اللازم لمعالجة تلك الأخطار وإزالتها , أو الحد من آثارها الضارة . ومن أبرز الأنشطة البحثية لهذه الوحدة :-

1- دراسات جيوكيمياء ونوعية مياه الخزانات المائية الكبرى في المنطقة (خزان سد حديثة وبحيرة الحبانية والثرثار) , والتوصية بأفضل إدارة تهدف إلى تقليل التلوث والحد من آثاره على التربة ومياه النهر.

2-   إجراء الدراسات والتحاليل الكيميائية والبيولوجية للمياه السطحية والجوفية , وللترب المختلفة , وإعداد قواعد بيانات بهذا الإطار لتسهيل دراسة ومتابعة التغيرات البيئية.

3- إقامة الندوات والحلقات النقاشية الهادفة إلى تركيز الوعي البيئي مقترنا بسلوك   

     الإنسان , وليس مجرد المعرفة المعزولة عن السلوك , كمعرفة الطبيب بآثـار

     التدخين التي لا تمنعه عن ممارسة تلك العادة الضارة .

 

د- وحدة دراسات الجيولوجيا والمعادن :-  

 

            تمتاز الهضبة الغربية في العراق بتنوع الترب والمعادن والصخور ووفرتها  , فهي غنية بالرمال الزجاجية عالية النقاوة التي تعد المادة الخام لصناعات الزجاج والكريستال , كما تكثر فيها حجارة الكلس والدولومايت والفوسفات والكاؤولين والرمل والحصى والحديد الرسوبي , وقد أوردت دراسات حديثة الإشارة إلى وجود النفط والغاز الطبيعي بكميات كبيرة , وقد أغنى مركز دراسات الصحراء في جامعة الأنبار هذا الموضوع بحثا في العديد من ندواته العلمية , وستقوم هذه الوحدة البحثية بتنسيق أبحاثها ودراساتها مع مركز دراسات الصحراء كي لا يحصل تقاطع , بل يتم التكامل والتعاون من أجل تحقيق استثمار أمثل لاستخراج وتصنيع تلك المعادن .

 

ثانيا :- قسم تنمية الموارد البشرية

 

            ويشتمل على الوحدات البحثية الآتية :-

 

1-  وحدة التعليم المستمر

 

2-    وحدة تنمية المناطق الأثرية والسياحية

 

1-  وحدة التعليم المستمر :-

 

كان لعصر المعلوماتية مزيدا من التشعيبات في التخصصات الدقيقة , لذا فأن تأهيل وتطوير وتدريب الكوادر المختلفة وتزويدها بالمهارات المتطورة يعد مفردة بالغة الأهمية في سبيل التنمية الشاملة .

 تعنى هذه الوحدة بتأهيل الكوادر المختلفة من خلال عقد الدورات العلمية في التخصصات المختلفة بالاستفادة من خبرات الأقسام العلمية لكليات جامعة الأنبار. ومع ما تحقق هذه الدورات من تطوير وتدريب للكوادر في دوائر ومؤسسات المنطقة , فأنها تسهم في تحقيق آليات للتعاون البناء بين الجامعة والمجتمع , هذا التعاون من شأنه أن يحدث نقلة نوعية على الصعيد العلمي والثقافي والاجتماعي , وهي نقلة لا بد منها للوصول إلى تنمية حقيقية ونهضة فعلية تعيد تشكيل الواقع المجهد على أسس صحيحة .

 

            ب- وحدة تنمية المناطق الأثرية والسياحية

 

             لمناظر الفرات وشواطئه الجميلة سحرا يملأ النفوس بهجة , فلا تكاد ترى أجمل من انثناءات الفرات بين رياضه الخضراء وهو يحتضن بزرقته الآسرة جزرا خضرا رائعة الجمال , فمن جوار جسر الورار في الرمادي مرورا بقرى هيت والمحمدي , وصولا إلى شواطئ البغدادي حيث جنان النخيل التي تحتضن غابات البرتقال من برد الشتاء وحر الصيف , حتى تصل إلى حديثة لترى واحدة من روائع جنان الدنيا عند التقاء الفرات مع مجرى عيون حجلان , وللنواعير المنشأة على ضفتي الفرات منذ شرق مدينة هيت وحتى القائم لحونه الرائعة التي زينت قوافي الشعراء , فها هو شاعر العراق الكبير أحمد الصافي النجفي ينشد في جمال تلك الشواطئ الحسان حين زارها فيقول :-

 

فيهـا نواعيـرٌ  متى أبصرتهـا     أبصرت  أفلاك  السمـاء  تدورُ

 

تبـدو من الأزل البعيـد  كأنهـا     منـذ البداية  عاشقٌ  مهجـورُ

وتغوص في النهر الجميل وتعتلي     فيسيـل منهـا  لؤلؤ  منثـورُ

 

أن يدا حانية تحيط الماء والخضراء عنايتها لجديرة باستقطاب الوجه الحسن إلى تلك الجنان حيث تصفو النفوس وتزكو وهي تتأمل (بديع صنع الباري)

 

ومعلوم أن معظم مدن هذا الحوض لها تاريخ ضارب في القدم , وآثار خالدة من عهود سحيقة , تلك القرى التي تدور فيها النواعير التي يرى الصافي النجفي أنها من الأزل البعيد , يعتقد أنها معاصرة للحضارة البابلية التي نقلت الماء من أعالي هيت إلى بابل للاستفادة من الفرق في المنسوب . ومن تلك الآثار البارزة أيضا حاضرة الأنبار عاصمة بني العباس , ومئذنة عنه , وجامع الفاروق في حديثة والذي كان كنيسة ومكتبة كبيرة قبل الفتح الإسلامي , وحويجة آلوس عاصمة دولة بني العباس , وغيرها من الآثار الكثير . تعنى هذه الوحدة بدراسة المواقع الأثرية وإعداد المطبوعات التي تعرف بتاريخها وإعداد الدراسات المختصة بتنمية المناطق السياحية على امتداد مجرى النهر والأودية الكبيرة المتصلة به , كما أن للسياحة الصحراوية ميدانها الواسع على شعاب الأودية المغذية لهذا الحوض .   

      

ثالثا :- قسم التخطيط وقواعد البيانات   

 

            ويشتمل على وحدتين هما :-

1-  وحدة التحسس النائي ونظم المعلومات

2-  وحدة التخطيط ودراسات الجدوى

 

1- وحدة التحسس النائي ونظم المعلومات :-

 

أصبح علم التحسس النائي بالغ الأهمية في الدراسات الحديثة لاسيما دراسات المساحات الكبيرة كأحواض الأنهر والبحيرات والصحاري الشاسعة , حيث أن ما توفره الصور الجوية والفضائية من بيانات تختزل الجهد والوقت وتوفر الكثير من الأموال كما تيسر الوصول إلى بيانات يتعذر الوصول إليها بالوسائل التقليدية . تعنى هذه الوحدة بدراسات الموارد المختلفة عن طريق أخذ أو جمع الصور الفضائية وتحليلها   باستخدام الأجهزة والتقانات الحديثة , واستخدام برامجيات نظم المعلومات الجغرافية (Geographic Information Systems) في التحليل المكاني لتلك البيانات .

            لقد باشرت هذه الوحدة مبكرا بالسعي لإبرام عقد استثماري لمدة سنة قابلة للتمديد , مع شركة البيت العراقي للخرائط يتضمن تجهيز مركز دراسات حوض الفرات بمنظومة متكاملة من برامجيات نظم المعلومات الجغرافية  (GIS) مجانا وتدريب كوادر المركز على تشغيلها بسعر مدعوم مقابل حصص من أرباح المشاريع التي ستجريها هذه الوحدة البحثية لدوائر الدولة لاحقا .

 

2-  وحدة التخطيط ودراسات الجدوى :-

 

      وتمثل هذه الوحدة همزة وصل لكافة وحدات المركز , حيث منها تنطلق الخطط العلمية للمركز , وفيها يتم تحليل جدوى المشاريع والدراسات المختلفة خصوصا ما يتعلق منها باستثمار الموارد الطبيعية .

            

 

 

 

 

خريجي الكلية

المركز
الشهادة
السنة
النوع
الجنس
الاسم

الاساتذة والاداريين


المركز
اللقب
الاسم


طلبة الكلية

المركز
المرحلة
الشهادة
النوع
الجنس
الاسم