دعوة الدكتور محمد عبد ذياب الهيتي /التدريسي في قسم اللغة العربية إلى المؤتمر العلمي              تهنئة بمناسبة حصول أ.د.خميس فزاع عمير على الترقية العلمية              تهنئة للدكتور باح سالم شريف              اختيار الدكتور محمد عبد ذياب مايل الهيتي عضوا في اللجنة الاستشارية لمجلة رؤى فكرية الجزائرية              المسابقة السنوية في جامعة الأنبار لحفظ وتلاوة القرآن الكريم

 كلمة العميد
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تأسيس الكلية :

       تم استحداث كلية التربية / القائم بموجب كتاب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرقم 3112 في 3 / 6 / 2007م لتكون الكلية التاسع عشرة ضمن كليات جامعة الأنبار، ولتكون أول مؤسسة علمية للتعليم الجامعي في المنطقة الغربية، فهي البذرة الأولى في هذه الأرض الطيبة ونواة عسى أن يكتب لها النماء والتوسع، لتقوم بأعباء التعليم العالي والبحث العلمي في هذه المنطقة التي تحتاج لخدمات علمية كبيرة وكثيرة ومتنوعة، ولتغطي تلك المساحات الشاسعة من الأرض الطيبة، ولتقدم خدمات البحث العلمي والاجتماعي للنهوض بواقع المجتمع الواسع والمتنوع في هذه الأرض، ولترفده بالعلوم الحديثة التي يحتاجها لمحاولة مواكبة موكب الحضارة الإنسانية، من خلال تخريج كوادر أكفاء ومؤهلين علميا وتربويا قادرين على إنارة دروب الأجيال القادمة، بهذا نرى عظم الأمانة التي حملتها هذه الكلية وثقلها وعسى الله أن ييسر لها القوة كي لا تنوء بما تحمل، وسبل ضمان الجودة ومقاييسها هي سبيل النجاة العلمية والعملية.

أقسام الكلية :      

      في الكلية قسمان: قسم اللغة العربية، وقسم علوم القرآن والتربية الإسلامية، وهما نواة هذه الكلية وبذرتها الأولى، وقد تم بحمد الله تعالى تخريج الدفعة الأولى من طلبة هذين القسمين في العام الماضي 2010 – 2011، ونجد إقبالا كبيرا من المجتمع المحيط على هذين القسمين لذا نجد القبول في الكلية فيهما بتزايد.

      ويكاد أن يكون الإقبال عليهما متساويا بين الطلبة لحاجة مدارس المنطقة لهذين القسمين في التعليم الثانوي وهذا ما ييسر التعيين لخريجي الكلية، كما أنهما يرتبطان بالدين والشريعة والتعبد والحضارة العربية الإسلامية والانتماء إليهما مما يدفع إليهما الوازعان الديني والقومي.  

       كما نجد لأبناء المنطقة من حملة الشهادات العليا والألقاب العلمية الرفيعة من يقبل على العمل في هذه الكلية خدمة لأبناء المنطقة، ومحاولة منه لتطويرها والنماء بها إلى مستويات حضارية أكبر، لذا عمر هذان القسمان بأساتذة أكفاء في شتى التخصصات العلمية التي تقوم بها العملية التعليمية في الكلية، ولقد قام قسم اللغة العربية على 14 تدريسياً، بينما يقوم قسم علوم القرآن والشريعة الإسلامية على 11 تدريسيا، بعد أن كان ملاك الكلية كله خلال السنة الدراسية  2007 – 2008 كله 11 تدريسيا، ثم نما سنة 2008 – 2009 إلى 22 تدريسيا، ثم نما سنة 2009 – 2010 إلى 25 تدريسيا، ثم نما سنة 2011 – 2012 إلى 26 تدريسيا.

طموحات وأهداف الكلية

تأسست كلية التربية/القائم في 2007 لتكون نواة لإنشاء جامعة في المنطقة الغربية يكون مركزها مدينة (عنه) لتمتد كلياتها من حديثة شرقا إلى القائم غربا. وفعلا تم استحداث كلية التربية للعلوم الأساسية في حديثة قبل ثلاثة أعوام. وكان لي الشرف أن أكون عميدا لكلية التربية/القائم  لفترة خمس سنوات.

ولغرض تطوير المشروع  وتنميته رغم قلة الدعم وقلة الكوادر والإمكانات المادية والبشرية دأبت كلية التربية-القائم منذ تأسيسها على بناء علاقات قوية مع دوائر الدولة ومؤسساتها من خارج التعليم العالي لغرض الحصول على الدعم المعنوي والمادي وتجاوز التحديات . وبفضل الله تعالى وعونه استطاعت الكلية من تخصيص مساحة 600 دونم بمساعدة قائممقام قضاء القائم ومجلس قضاء القائم وبعض شيوخ العشائر وتم تسييج الموقع بسياج من مادة ألبي أر سي بدعم من لجنة اعمار الأنبار- وزارة الصناعة. وحالا تم إنشاء وتنفيذ بناية الكلية بنفس الموقع بدعم وتمويل المشروع من لجنة اعمار الأنبار- وزارة الصناعة

المشروع الأول: إنشاء كلية الهندسة التطبيقية في القائم

نظرا  لتوفر بيئة ملائمة لهذا المشروع في المنطقة الغربية -  مثل توفر خامات الفوسفات والمعادن الأخرى بكميات هائلة واكتشاف كميات كبيرة من الغاز والنفط في حقل عكاز في منطقة القائم فضلا عن خامات صناعية كثيرة منتشرة في الصحراء الغربية، ولوجود محطة ط/1 لضخ النفط عبر سوريا الى موانئ البحر المتوسط، ووجود معمل الفوسفات في القائم ومعمل سمنت القائم ومحطة كهرباء عكاز ولوجود نية لدى الدولة بإنشاء مشاريع  عملاقة في المنطقة الغربية مثل معامل الأسمدة ومشروع للبتروكيماويات وغيرها ضمن خططها الاستراتيجية-  فقد استطاعت عمادة الكلية من خلال علاقاتها الواسعة وبدعم معالي الوزير السابق (د- عبد ذياب العجيلي) على إقناع وزارة الصناعة- لجنة اعمار الأنبار قبل أكثر من 6 سنوات  بإنشاء كلية هندسة تطبيقية في الموقع الجامعي في القائم لكي ترفد المشاريع الاستراتيجية المزمع إقامتها في المنطقة الغربية بالكوادر المختصة على أمل أن تقوم وزارة التعليم العالي بتعيين الملاكات التدريسية والفنية والإدارية اللازمة - وفعلا وافقت كلا الوزارتين على الفكرة (في عهد الدكتور عبد ذياب العجيلي) - وقامت بالفعل وزارة الصناعة مشكورة بإرسال المهندسين إلى الموقع لغرض وضع تصميم البناية بالتشاور مع عميد ومهندسي الكلية ثم توفير المبالغ اللازمة. وفعلا تم المباشرة بفضل الله تعالى  بتنفيذ المشروع (بناية خاصة بعمادة كلية الهندسة التطبيقية + بناية أخرى مستقلة مصممة لاحتواء  2-3 قسم علمي مع المختبرات والقاعات ومكاتب التدريسين وغيرها)- واستمر العمل بشكل جيد  تحت إشراف مشترك من قبل مهندسي رئاسة الجامعة والكلية من جانب ومهندسي وزارة الصناعة من جانب آخر تحت إشراف الأستاذالدكتور حماد نواف فرحان- عميد كلية التربية/القائم (سابقا وحاليا) ووصلت نسبة التنفيذ بالعمل إلى أكثر من 65% ولكن  للأسف فوجئنا باحتلال المنطقة من قبل داعش في أواخر عام 2014.

أما الأقسام العلمية المقترح استحداثها: قسمي الهندسة للصناعات الكيميائية وقسم هندسة البتروكيماويات (أو أية تسمية رديفة للأهداف)

المشروع الثاني: إنشاء كلية الغابات والواحات الصحراوية في القائم

نظرا  لتوفر بيئة ملائمة  في المنطقة الغربية لغرض إنشاء كلية غابات وواحات صحراوية- للمساهمة في الحد من ظاهرة التصحر- ولتوفر الأراضي الصحراوية والمشاريع الزراعية بأعداد كبيرة وتوسع الاستثمار الزراعي  ونجاح إنشاء الواحات الصحراوية وتوفر الأراضي الصالحة للزراعة وخزين كبير من المياه الجوفية وإمكانية استثمار مياه السيول والأمطار عبر إقامة مشاريع من السدود على الوديان الكبيرة لخزن المياه لغرض الاستثمار مثل: وادي حوران وجباب وفهيدة والقائم والمانعي وغيرها من الوديان.. ولوجود نية لدى الدولة بإنشاء مشاريع  عملاقة في الصحراء الغربية وعلى رأسها مشروع الحماد وإنشاء المحميات وغيرها، ولحاجة المنطقة إلى كوادر متخصصة في هذا المجال لغرض إدارة مثل هذه المشاريع العملاقة والتي تساهم في خطط التنمية الاستراتيجية فقد تم عرض الفكرة من قبل عمادة الكلية على جامعة الأنبار ومجلس محافظة الأنبار قبل أكثر من ثلاث سنوات – فوافق مجلس المحافظة مشكورا على تخصيص المبلغ اللازم وطلب من جامعة الأنبار إرسال المخطط اللازم لإنشاء الكلية وقامت الجامعة مشكورة على إرسال المخطط إلى محافظ الأنبار-الدائرة الفنية وتم إحالة المشروع إلى شركة مقاولات وباشروا بتنفيذه تحت إشراف مشترك من قبل مهندسي رئاسة الجامعة والكلية من جانب ومهندسي المحافظة من جانب آخر تحت إشراف الدكتور حماد نواف فرحان- عميد كلية التربية/القائم. ووصلت نسبة التنفيذ إلى حوالي 70% ولكن  للأسف فوجئنا باحتلال المنطقة من قبل داعش في أواخر عام 2014.

أما الأقسام العلمية المقترح استحداثها: قسمي الغابات والواحات الصحراوية وقسم المحميات والنبت الطبيعي (أو أية تسمية رديفة للأهداف)

المشروع الثالث: استحداث قسم علوم الحياة في كلية التربية القائم

نظرا لنجاح كلية التربية القائم في عملها وتخريج كوادر مؤهلة ساهمت في تطوير العملية التربوية لمدارس وزارة التربية في المنطقة الغربية وبشهادة مدراء المدارس والمختصين والمشرفين التربويين فضلا عن نسب النجاح التي حققها خريجو الكلية في المواد التي يدرسونها. وللحاجة الملحة من قبل مدارس المنطقة الغربية ولقلة المدرسين المختصين في علم الأحياء نقترح الموافقة على استحداث القسم المذكور في كلية التربية/ القائم- لتوفر القاعات والبناية والمستلزمات مثل المكتبة ومختبر الحاسوب وبعض التدريسيين.

الحصيلة النهائية:

بعد استكمال إجراءات استحداث هاتين الكليتين، سوف يكون مجموع الكليات في المنطقة الغربية (4 كليات) مما يؤهلها في استحداث (جامعة أعالي الفرات)

المقترحات:

لغرض إنجاح هذه المشاريع الاستراتيجية لما لها الأثر في تطوير خطط التنمية وحفظ التوازن العلمي والتربوي الذي تنتهجه الوزارة في تحقيق العدالة بين محافظات القطر، وإبراز دور وزارتنا الموقرة في المساهمة في تطوير مجتمع المنطقة الغربية ونشر المعرفة والثقافة ولإثبات وحدة ولحمة النسيج العراقي الذي يصب في تقدم وازدهار العراق عن طريق تخريج كفاءات ذات خبرة مؤهلة علميا وفنيا في مختلف التخصصات لرفد دوائر الدولة والمشاريع التنموية وسوق العمل بالكوادر المطلوبة.  نقترح على وزارة التعليم العالي تخصيص الدرجات اللازمة لتعيين تدريسيين وفنين و أداريين على غرار دعم الوزارة لجامعة الفلوجة وجامعات القطر المستحدثة حديثا – داعين الله تعالى أن يكون علمنا وعملنا وجهدنا هذا خالصا لوجهه تعالى آملين من معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم أن يدعم هذه المشاريع معنويا وماديا وإداريا سيما وهو من حملة الشهادات العليا وشخصية علمية متفهمة للواقع الذي يعيشه العراق – والله ولي التوفيق – مع خالص التقدير...

الأستاذ الدكتور

حماد نواف فرحان الدليمي

أستاذ علوم النبات والبيئة  - عميد كلية التربية/ القائم جامعة الأنبار

 

في 11-آذار- 2016

خريجي الكلية

القسم
الشهادة
السنة
النوع
الجنس
الاسم

الاساتذة والاداريين


القسم
اللقب
الاسم


طلبة الكلية

القسم
المرحلة
الشهادة
النوع
الجنس
الاسم